علي الأحمدي الميانجي
102
مكاتيب الرسول
أوليائي ، وعلي وليي وناصري ، ومن أضع عليه أعباء النبوة ، وأمنحه بالاضطلاع يقتله عفريت مستكبر ، يدفن بالمدينة التي بناها العبد الصالح إلى جنب شر خلقي ، حق القول مني لأقرن عينه بمحمد ابنه وخليفته من بعده ، فهو وارث علمي ومعدن حكمي وموضع سري وحجتي على خلقي ، جعلت الجنة مثواه وشفعته في سبعين [ ألفا خ ] من أهل بيته كلهم قد استوجبوا النار ، واختم بالسعادة لابنه علي وليي وناصري والشاهد في خلقي ، وأميني علي وصيي ، أخرج منه الداعي إلى سبيلي والخازن لعلمي الحسن ، ثم أكمل ذلك بابنه رحمة للعالمين ، عليه كمال موسى ، وبهاء عيسى وصبر أيوب ، سيذل في زمانه أوليائي ، وتتهادوا رؤوسهم [ برؤوسهم ] كما تتهادى رؤوس الترك والديلم ، فيقتلون ويحرقون ، ويكونون خائفين مرعوبين وجلين ، تصبغ الأرض بدمائهم ، ويفشو الويل والرنين في نسائهم ، أولئك أوليائي حقا ، بهم أدفع كل فتنة عمياء حندس ، وبهم أكشف الزلازل وأرفع الآصار والأغلال ، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون " . وفي إثبات الهداة 1 : 456 : قال علي بن يونس : " وقد روى هذه الصحيفة عن جابر نيف وأربعون رجلا ، ثم عد جملة منهم " . أقول : حديث اللوح معروف مشهود نقله العلماء المحققون في كتبهم ، واستدلوا به للإمامة ، فقد استدل به المفيد رحمه الله تعالى في الإرشاد : 238 على إمامة علي بن الحسين ( عليهما السلام ) و : 246 على إمامة أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) و : 255 على إمامة الصادق ( عليه السلام ) و : 328 على إمامة الصاحب ( عليه السلام ) ، ونقله العيون 1 : 40 وما بعدها بأسانيد ثمانية ، والكافي 1 : 527 : وأمالي الشيخ الطوسي رحمه الله تعالى 1 : 297 ، وكمال الدين : 269 و 305 و 308 و 311 و 313 ، والغيبة للنعماني : 62 و 63 ، والغيبة للشيخ : 92 و 93 ، والخصال 1 : 477 ، ومن لا يحضره الفقيه 4 : 180 ، والاختصاص : 210 والصراط المستقيم 2 : 110 وتقريب المعارف للحلبي : 178